بعد أن أفترقنا أنا ومن أحب أتصل فيني ماصدقت إني اسمع صوته وفرحت ونسيت حتى أسأل عن أحواله
وبكيت من الفرحة .. فسالني عن أحوالى واخباري فقلت له كيف تتوقع احوالى صايره كيف تتوع يكون
المشتاق وإلى حبيبه بعيد عنه فسكت وحسيت انه تاسف عليه لأن صوته تغير وصار نبرة صوته
حزينه .
فقال لي أبغى بكره أشوفك أبغى أطمن عليك ... فرحت فرحه مابعدها فرحه يوم قال يبغى يشوفني
فقلت له خلاص وقفلت السماعه .وأنا مغمض عيوني طاير من الفرحة وأحس نفسي في حلم
وصرت مستني بكره وكلي شوووق وحنين ولهفة ..
جاء الليل وحاولت انام ماقدرت ماقدرت أنام كان أبغى النهار يطلع وأنا مستعد لحبيبي وأخاف انام
واشوف في أحلامي اني ماراح اشوفه فقررت أسهر وأكون مستنيه ...
فجلست سهران وعايش مع خيالى وكأني ما ابغى أعيش اليوم أبغى بكره من اليوم ابغى اعيش
معاه من اللأن .. وكنت أقول ياسلام لو الوقت يجري وياجي وقت لقانا ويكون أمامي
وبنفس الوقت حسيت نفسي إني خلاص صرت معاه من وقت ماكلمني ....
صرنا الفجر وطلعت الشمس وبديت اسمع صوت العصافير طلعت تنهيده عاليه وإبتسامة مشرقة
من الفرحة وكنت أقول الله كيف بيكون اليوم هذا وإيش راح يصير عندما نلتقي وإيش راح ألبس
وإيش الهدية إلى بهديها له ..
طلعت أفطر مع أصحابي وكان يشووفوني مبتسم وشارد الذهن فقالوا وشفيك اليوم شكلك مبسوط
قلتلهم الحمدلله وقلتلهم يلا استئذنكم بروح البيت معايه شغل وفعلن رجعت للبيت تركتهم لأني
كنت خايف أقولهم ان حبيبي رجع لي اليوم وأحد منهم يحسدني ويتفركش موعد لقانا
رجعت للبيت وفتحت الشباك وجلست واتخيل حبيبي واقف امامي وانا اتغزل فيه وأقول فيه
أحلا الكلام وكانه معاية ..
قمت اتجهز ولبست أفضل لبس وحطيت أفضل عطر وكنت مبسوط واغني وأرقص طلعت من البيت
وفي طريقي إلى موعدي وكنت أقول يارب فرحني بلقائه ..
صرت أهني نفسي على قرب الموعد وأحس إني أمتلكت الدنيا وإلى فيها وناقصني اني ألقاه واحط
يدي في يده وتكتمل فرحتي ....
ولم شفتي نفسي في هذا الحالة عشاني راح ألتقي فيه خفت وجلست أفكر وقلت لو ماتلاقينا في هذا
الموعد مثلاً ورحت وماحصلتوا في موعد لقانا إيش راح يصير ليا ...
بدأت فرحتي تقل وشعرت بخوف وهم لو أنا احضر وهو ما يحضر .... الله يستر وبس
يارب ألاقيه مستني ومنتظرني وما يبتعد عني مرة ثانيه
وبكيت من الفرحة .. فسالني عن أحوالى واخباري فقلت له كيف تتوقع احوالى صايره كيف تتوع يكون
المشتاق وإلى حبيبه بعيد عنه فسكت وحسيت انه تاسف عليه لأن صوته تغير وصار نبرة صوته
حزينه .
فقال لي أبغى بكره أشوفك أبغى أطمن عليك ... فرحت فرحه مابعدها فرحه يوم قال يبغى يشوفني
فقلت له خلاص وقفلت السماعه .وأنا مغمض عيوني طاير من الفرحة وأحس نفسي في حلم
وصرت مستني بكره وكلي شوووق وحنين ولهفة ..
جاء الليل وحاولت انام ماقدرت ماقدرت أنام كان أبغى النهار يطلع وأنا مستعد لحبيبي وأخاف انام
واشوف في أحلامي اني ماراح اشوفه فقررت أسهر وأكون مستنيه ...
فجلست سهران وعايش مع خيالى وكأني ما ابغى أعيش اليوم أبغى بكره من اليوم ابغى اعيش
معاه من اللأن .. وكنت أقول ياسلام لو الوقت يجري وياجي وقت لقانا ويكون أمامي
وبنفس الوقت حسيت نفسي إني خلاص صرت معاه من وقت ماكلمني ....
صرنا الفجر وطلعت الشمس وبديت اسمع صوت العصافير طلعت تنهيده عاليه وإبتسامة مشرقة
من الفرحة وكنت أقول الله كيف بيكون اليوم هذا وإيش راح يصير عندما نلتقي وإيش راح ألبس
وإيش الهدية إلى بهديها له ..
طلعت أفطر مع أصحابي وكان يشووفوني مبتسم وشارد الذهن فقالوا وشفيك اليوم شكلك مبسوط
قلتلهم الحمدلله وقلتلهم يلا استئذنكم بروح البيت معايه شغل وفعلن رجعت للبيت تركتهم لأني
كنت خايف أقولهم ان حبيبي رجع لي اليوم وأحد منهم يحسدني ويتفركش موعد لقانا
رجعت للبيت وفتحت الشباك وجلست واتخيل حبيبي واقف امامي وانا اتغزل فيه وأقول فيه
أحلا الكلام وكانه معاية ..
قمت اتجهز ولبست أفضل لبس وحطيت أفضل عطر وكنت مبسوط واغني وأرقص طلعت من البيت
وفي طريقي إلى موعدي وكنت أقول يارب فرحني بلقائه ..
صرت أهني نفسي على قرب الموعد وأحس إني أمتلكت الدنيا وإلى فيها وناقصني اني ألقاه واحط
يدي في يده وتكتمل فرحتي ....
ولم شفتي نفسي في هذا الحالة عشاني راح ألتقي فيه خفت وجلست أفكر وقلت لو ماتلاقينا في هذا
الموعد مثلاً ورحت وماحصلتوا في موعد لقانا إيش راح يصير ليا ...
بدأت فرحتي تقل وشعرت بخوف وهم لو أنا احضر وهو ما يحضر .... الله يستر وبس
يارب ألاقيه مستني ومنتظرني وما يبتعد عني مرة ثانيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق